البغدادي
43
خزانة الأدب
الخزرج ليس هو الجد الذي ينتمي إليه الخزرجيون الذي هو أخو الأوس وهذا الخزرج بن النبيت بن مالك بن الأوس . ورده رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد لصغره مع تسعة نفر : منهم ابن عمرو وزيد بن ثابت وأبو سعيد الخدري وأسيد بن ظهير . . وأبوه أوس من المنافقين الذين شهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً وهو الذي قال : إن بيوتنا عورة وما هي بعورة وكان من وجوههم . وقد انقرض عقب عرابة فلم يبق منهم أحد . قال المبرد في الكامل : قال معاوية لعرابة بن أوس بن قيظي الأنصاري : بم سدت قومك قال : لست بسيدهم ولكني رجل منهم فعزم عليه فقال : أعطيت في نائبتهم وحلمت عن سفيهم ) وشددت على يدي حليمهم فمن فعل منهم مثل فعلي فهو مثلي ومن قصر عنه فأنا أفضل منه ومن تجاوزني فهو أفضل مني . وكان سبب ارتفاع عرابة : أن قدم من سفر فجمعه الطريق والشماخ بن ضرار المري فتحادثا فقال له عرابة : ما الذي أقدمك المدينة فقال : قدمت لأمتار بها فملأ له عرابة رواحله براً وتمراً وأتحفه غير ذلك فقال الشماخ ذلك . الثانية : تتعلق بشعر الفرزدق . قال القالي في أماليه : حدثنا أبو بكر قال : أخبرني أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة قال : خرج جرير والفرزدق إلى هشام بن عبد الملك مرتدفين على ناقة فنزل جرير يبول فجعلت الناقة تتلفت فضربها الفرزدق وقال : علام تلفتين وأنت تحتي البيتين ثم قال : الآن يجيء جرير فأنشده هذين البيتين فيرد علي :